مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
32
ميراث حديث شيعه
واسمه المرتضى ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وأمير المؤمنين ، والصدّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، وقسيم النار ، والوصي ، وقاضي الدَّين ، بحراللُّهى . وهو حيدرة ، وصاحب اللّواء وأبو تراب ، والذائد عن الحوض ، والأنْزَع البَطين ، والكاشف الكرب ، وباب الحطّة ، وباب المقام ، وحجّة الخصام ، ودابّة الأرض ، وصاحب العصاء ، وسيّد النجباء ، والمنهج الواضح ، ونَقْدُ السبيل ، والمحجّة البيضآء ، والوفي ، والحسنة ، والمثل ، والمُنفق ، والمشتري نفسه ، والصهر ، والثلّة ، وخيرالبريّة ، وصالح المؤمنين ، وحجّةاللَّه ، والديّن ، والذكر ، والرَّبعة ، والنعمة ، والهادي ، والأذان ، والمؤذن ، والجوار ، والأنيس ، والشاهد ، والمنادي ، والصادق ، والصدّيق ، والعالم ، والشهيد ، والوالد ، والمؤمن ، والعابد ، والحامد ، والسابح ، والراكع ، والساجد ، والآمر بالمعروف ، والناهي عن المنكر ، والحافظ لحدوداللَّه ، والأعزّ ، والتقيّ ، والودود ، والناصر لدين اللَّه ، والشاهد لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والمولى ، والبشرى ، والشافع ، والنفس ، والصراط المستقيم ، والشديد ، والنور ، والثواب ، والمهدي ، والسابق ، والنعمة ، والإمام ، والقائد ، والطريق المستقيم ؛ « 1 »
--> ( 1 ) . راجع في تفسير أسمائه عليه السلام : الكافي ، ج 1 ، ص 231 ؛ عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 68 ؛ أمالي الصدوق ، ص 19 ؛ مائة منقبة ، ص 57 و 31 و 71 ؛ الإرشاد ، ج 1 ، ص 29 ؛ أمالي المفيد ، ص 18 ، ح 7 ؛ أمالي الطوسي ، ج 1 ، ص 295 و 340 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 53 ؛ بحارالأنوار ، ج 35 ، ص 45 . وفي هذا المقام نذكر بعض هذه المعاني . « المرتضى » : في خبر أنّ النبي صلى الله عليه وآله سمّاه المرتضى ، لأنّ جبرائيل عليه السلام هبط إليه فقال : يا محمد ، إن اللَّه تعالى قد ارتضى عليّاً لفاطمة عليهما السلام ، وارتضى فاطمة عليهما السلام لعليّ عليه السلام . وقال ابن عباس : كان عليّ عليه السلام يتّبع في جميع أمره مرضاة اللَّه ورسوله ، فلذلك سمّي المرتضى . بحارالأنوار ، ج 35 ، ص 59 . « الصديق الأكبر والفاروق الأعظم » : عن أبيذرّ أنّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعليّ : أنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الأعظم تفرق بين الحقّ والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكفرة . كشف اليقين ، ص 152 ؛ بحارالأنوار ، ج 38 ، ص 213 . عن سليمان بن عليّ الهاشمي قال : سمعت معاذة العدويّة تقول : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول على منبر البصرة : أنا الصدّيق الأكبر . آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم . الإرشاد ، ج 1 ، ص 31 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 4 ؛ بحارالأنوار ، ج 38 ، ص 226 . « الأنزع البطين » : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهما السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يا عليُّ ، إنّ اللَّه قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ومحبّي شيعتك ومحبّي محبّي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البَطين » : منزوع من الشرك ، بَطين من العلم . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 211 ؛ بحارالأنوار ، 35 ، ص 52 . « الديّن » : الباقر والصادق عليهما السلام في قوله تعالى : « إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ * وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ » الذاريات : 5 - 6 : الدين علي بن أبي طالب عليهما السلام . بحارالأنوار ، ج 35 ، ص 341 . « الصراط المستقيم » : بالأسانيد إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال : أوحى اللَّه تعالى إلى نبيّه : « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » زخرف : 43 فقال : إلهي ما الصراط المستقيم ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، فعليّ هو الصراط المستقيم . معاني الأخبار ، ص 36 ؛ بحارالأنوار ، ج 35 ، ص 367 . « الشاهد ، والشاهد لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : أخبرني بأفضل منقبة لك ؟ قال : ما أنزل اللَّه في كتابه : قال : وما أُنزل فيك ؟ قال : « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » ( هود : 17 ) قال : أنا الشاهد من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . احتجاج : 84 ؛ بحارالأنوار ، ج 35 ، ص 387 . « الهادي » : عن عبد الرحيم القصير قال : كنت يوماً من الأيام عند أبي جعفر عليه السلام فقال : يا عبد الرحيم ، قلت : لبّيك . قال : قول اللَّه « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » إذ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « أنا المنذر وعليٌّ الهادي » مَن الهادي اليوم ؟ قال : فسكتُّ طويلًا ثمّ رفعت رأسي فقلت : جعلت فداك ؛ هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك ، فأنت - جعلت فداك - الهادي ! قال : صدقت يا عبد الرحيم ، إنّ القرآن حيّ لا يموت ، والآية حيّة لا تموت ، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام فماتوا ماتت الآية لمات القرآن ، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين . بحارالأنوار ، ج 35 ، ص 403 نقله من تفسير العياشي مخطوط .